مجمع البحوث الاسلامية
247
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الهرويّ : وفي حديث ظبيان ، وذكر حمير ، قال : « وكانت لهم البيضاء والسّوداء وفارس الحمراء ، والجزية الصّفراء » . أراد بالبيضاء والسّوداء : الخراب والعامر من الأرض ، لأنّ الموات من الأرض يكون أبيض ، فإذا غرس فيه الغراس ونبت النّبات اسودّ واخضرّ . وأراد بفارس الحمراء : العجم ، وبالجزية الصّفراء : الذّهب ، كانوا يجتبون الخراج ذهبا . ( 231 ) الثّعالبيّ : الأدم من النّاس : السّود ، ومن الإبل : البيض ، ومن الضّباء : الحمر . ( 315 ) [ وفي الاستعارة يقال : ] عيش أخضر ، موت أحمر ، نعمة بيضاء . ( 106 ) ابن سيده : البياض : ضدّ السّواد ، يكون ذلك في الحيوان والنّبات ، وغير ذلك ممّا يقبله ، حكاه ابن الأعرابيّ في الماء . وقد أباض وابيضّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأباض الكلأ : ابيضّ ويبس . وبايضني فبضته : كنت أشدّ منه بياضا . وأبيضت المرأة وأباضت : ولدت البيض ، وكذلك الرّجل . وفي عينه بياضة ، أي بياض . وبيّض الشّيء : جعله أبيض . والبيّاض : الّذي يبيّض الثّياب ، على النّسب لا على الفعل ، لأنّ حكم ذلك إنّما هو مبيّض . والأبيض : عرق السّرّة ، وقيل : عرق في الصّلب ، وقيل : عرق في الحالب ، صفة غالبة ، وكلّ ذلك لمكان البياض . والأبيضان : عرقان في القلب ، لبياضهما . [ ثمّ استشهد بشعر ] وما رأيته مذ أبيضان ، يعني يومين أو شهرين ، وذلك لبياض الأيّام . وبياض الكبد والقلب والظّفر : ما أحاط به ، وقيل : بياض القلب من الفرس : ما أطاف بالعرق من أعلى القلب . وبياض البطن : بنات اللّبن وشحم الكلى ونحو ذلك ، سمّوها بالعرض كأنّهم أرادوا ذات البياض . والمبيّضة : أصحاب البياض ، كقولك : المسوّدة والمحمّرة لأصحاب السّواد والحمرة . وكتيبة بيضاء : عليها بياض الحديد . والبيضاء : الشّمس ، لبياضها . والبيض : ليلة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة . وكلّمته فما ردّ عليّ سوداء ولا بيضاء ، أي كلمة قبيحة ولا حسنة ، على المثل . وكلام أبيض : مشروح ، على المثل أيضا . واليد البيضاء : الحجّة المبرهنة ، وهي أيضا اليد الّتي لا تمنّ والّتي عن غير سؤال ، وذلك لشرفها في أنواع الحجاج والعطاء . وأرض بيضاء : ملساء لا نبات فيها ، كأنّ النّبات كان يسوّدها ، وقيل : هي الّتي لم توطأ ، وكذلك البيضة . وبياض الأرض : ما لا عمارة فيه ، وبياض الجلد : ما لا شعر عليه .